|
الشـاعـر سـلـطـان بـــن سـعـيـدان |
|
الليل والمسرى ونار الشوق وبـروق السحـاب اطـرت علـي الجـادل اللـي ظافـي جلبابهـا |
|
الجادل اللي وصلهـا وفراقهـا عـذب وعـذاب مـا همنـي غيـر الهبايـب لا تشيـل حجابهـا |
|
قـدام لا توصـل حبابـي مـن كبـار الحبـاب شيخ بشـوت المجـد تزهابـه قبـل يزهابهـا |
|
يا مهدي الدنيا غريبة والخطا عكـس الصـواب والدرب سلم وحـرب والعالـم تسـوق ركابهـا |
|
يا كم على وضح النقا سقنا الركايـب والركـاب ندعس على سـود العقـارب روسهـا واذنابهـا |
|
والله اكبـر يـا زمـان فيـه ميلـة وانـقـلاب تكبر ظروف الوقت الاقشر ما نحسـب حسابهـا |
|
الناس تسترهـا ليـال مثـل جنحـان الغـراب واليوم قامت تلبـس ثيـاب مـا هيـب ثيابهـا |
|
حصلت رعيان الغنـم يرعونهـا بيـن الذيـاب بيـن الذيـاب اللـي تحـد انيابهـا بانيابـهـا |
|
كانت وجيه الفقـر تمسـي لا طعـام ولاشـراب واليوم من زود التـرف قامـت تمـس اشنابهـا |
|
واللي يشيلون البيـارق مـا يشيلـون الزهـاب في الساعة اللي تصعب الحاجـة علـى طلابهـا |
|
كبرت صغار الروس من فوق المناكب والرقـاب واليـوم مـا قامـت مناكبهـا تشيـل ارقابهـا |
|
ياللي قطفتوا من زهـور المجـد مالـذا وطـاب في روضة تلعب نسانيس الهـوى بـا عشابهـا |
|
الشمس شبت في زهور الروض لين اصبح سراب وعيون خلـق الله تشـوف ودمعهـا باهدابهـا |
|
راحت ليالي عنتر العبسـي وابـو زيـد وذيـاب خيـام بـدو طـارت ريـاح الهـوى باطنابهـا |
|
ما اقول ياليت الهبـوب تهـب وتطيـر الثيـاب واشـرح قصيـدة شاعـر غنـى ولا غنابـهـا |
|
اقـول جعـل الله يثبتنـا علـى نهـج الكتـاب فب حكم ابو متعـب ظـلال المملكـة وحجابهـا |
|
رد الشاعـر مهـدي بـن مسـفـر الحبـابـي |
|
يا مرحبا ترحيبـة يفتـح لهـا خمسيـن بـاب ترحيبـة تسمـع صداهـا قبـل مـا تقرابـهـا |
|
ترحيبة فيها مضاميـن الرفـق والكيـف طـاب لو ما تسلـم يـا رفيقـي كلمتـك بـا شقابهـا |
|
وصلت رسالتـك الكريمـة وبمعانيهـا العـذاب وفزيت وصـدور النشامـا مـا تصـك ابوابهـا |
|
الليل والمسرى وتاريـخ الفخـر مالـه غيـاب وصـدور الاوراق العظيمـة تحتفـظ بخطابـهـا |
|
والجادل اللي قلت مستـورة ومصيونـة جنـاب فـي ظـل هيبتنـا العيـون تشوفهـا وتهابهـا |
|
شموخهـا مـا يلحقـه شكـة ولافيـه ارتيـاب غنا لهـا طيـر السعـد ويعقـب مـن يغتابهـا |
|
كنا ولا زلنا على وضـح النقـا شيـب وشبـاب منزالنـا عالـي وهيبتـنـا عـلـى حرابـهـا |
|
شموخنا ثابت وتبقـى عـزة السيـف النصـاب والكلمـة اللـي تزعـل العـراف وش تبغابهـا |
|
واما عن الدنيا فـلا يزعجـك نهـج الانتسـاب دار الزمـن والجامـعـات يسبـهـا طلابـهـا |
|
مالك ومال اهل الغنم والبل لـو زكـوا نصـاب كل علـى كيفـه وتبقـى النـار مـن شبابهـا |
|
الوضع يا سلطان رمزه بين ضرس وبيـن نـاب والحـر مـن فـوق السحـاب ونيتـه ينجابهـا |
|
يا وجه عبدالله تقول انجاب قلـي ويـش جـاب بعـض السوالـف مـا تناسبنـا ولا نرضابهـا |
|
الوقت هو نفسـه وفرقـه فالذهـاب وفالايـاب النـاس تتغيـر ولـو تفخـر بذكـر انسابـهـا |
|
واللي يشيل البيرق الخفـاق مـا يمكـن يهـاب فالصـف الاول والمعانـي محـكـم دولابـهـا |
|
الحق واضح والسؤال ان طرح نلقى لـه جـواب وترى المثل قد قال اهل مكـة تعـرف شعابهـا |
|
كانت وجيه الفقر مهيوبه حسب ما في الخطـاب واليوم فـي وجـه البخيـل اسيوفهـم يدعابهـا |
|
الروس روس ونور وجه الحق ما يمكـن يغـاب والساس ثابت والمزون اقـول ويـش ابطابهـا |
|
والمجد يا راعي الوفا محفوظ والطيـب حضـاب والطيبيـن اخـوان حاضرهـا كفـى غيابـهـا |
|
الشمس يا سلطان بالخبـرة هـل تجمـد مـذاب والروض الاخضر راعي الاغنـام مـا يرعابهـا |
|
نمسح دموع اللي بكى ونضمد جـروح المصـاب ونقطف زهور المجد وافعـال الفخـر نزهابهـا |
|
عنتر وابو زيد وذياب ارموز في عصر الخـراب وفي عصر بن هادي وشالـح سمعـة نرقابهـا |
|
وبعض السوالف يا ولد مسفر يغطيهـا الضبـاب اقولهـا واتقولهـا والشجـرة احــذر دابـهـا |
|
والبندق اللي مـا تنومـس نقلهـا شـي يعـاب ينقد علـى نقالهـا والكسـر وسـط اخشابهـا |
|
والنيـة اللـي تختلـف بالله عساهـا للذهـاب واهل الذنـوب الله يجنبنـا مـن اللـي صابهـا |
|
واللي يفتش في عيوب الخلق لو يخطـي يعـاب اذا مـا جنـب سكـة التفتيـش قـد يبلابـهـا |
|
الله يعز الدين يـا سلطـان واصحـاب الجنـاب ويديـم ابـو متعـب ودولتنـا نصـون اترابهـا |



