مساجلة شعرية بين الشاعر سلطان بن سعيدان و مهدي بن مسفر

الشـاعـر سـلـطـان بـــن  سـعـيـدان

الليل والمسرى ونار الشوق وبـروق  السحـاب

اطـرت علـي الجـادل اللـي ظافـي  جلبابهـا

الجادل اللي وصلهـا وفراقهـا عـذب  وعـذاب

مـا همنـي غيـر الهبايـب لا تشيـل حجابهـا

قـدام لا توصـل حبابـي مـن كبـار  الحبـاب

شيخ بشـوت المجـد تزهابـه قبـل  يزهابهـا

يا مهدي الدنيا غريبة والخطا عكـس  الصـواب

والدرب سلم وحـرب والعالـم تسـوق ركابهـا

يا كم على وضح النقا سقنا الركايـب  والركـاب

ندعس على سـود العقـارب روسهـا واذنابهـا

والله اكبـر يـا زمـان فيـه ميلـة وانـقـلاب

تكبر ظروف الوقت الاقشر ما نحسـب  حسابهـا

الناس تسترهـا ليـال مثـل جنحـان  الغـراب

واليوم قامت تلبـس ثيـاب مـا هيـب  ثيابهـا

حصلت رعيان الغنـم يرعونهـا بيـن  الذيـاب

بيـن الذيـاب اللـي تحـد انيابهـا  بانيابـهـا

كانت وجيه الفقـر تمسـي لا طعـام ولاشـراب

واليوم من زود التـرف قامـت تمـس اشنابهـا

واللي يشيلون البيـارق مـا يشيلـون الزهـاب

في الساعة اللي تصعب الحاجـة علـى طلابهـا

كبرت صغار الروس من فوق المناكب  والرقـاب

واليـوم مـا قامـت مناكبهـا تشيـل  ارقابهـا

ياللي قطفتوا من زهـور المجـد مالـذا وطـاب

في روضة تلعب نسانيس الهـوى بـا  عشابهـا

الشمس شبت في زهور الروض لين اصبح سراب

وعيون خلـق الله تشـوف ودمعهـا  باهدابهـا

راحت ليالي عنتر العبسـي وابـو زيـد وذيـاب

خيـام بـدو طـارت ريـاح الهـوى  باطنابهـا

ما اقول ياليت الهبـوب تهـب وتطيـر  الثيـاب

واشـرح قصيـدة شاعـر غنـى ولا غنابـهـا

اقـول جعـل الله يثبتنـا علـى نهـج  الكتـاب

فب حكم ابو متعـب ظـلال المملكـة وحجابهـا

 

 

 

 

 

رد الشاعـر مهـدي بـن مسـفـر الحبـابـي

يا مرحبا ترحيبـة يفتـح لهـا خمسيـن  بـاب

ترحيبـة تسمـع صداهـا قبـل مـا تقرابـهـا

ترحيبة فيها مضاميـن الرفـق والكيـف طـاب

لو ما تسلـم يـا رفيقـي كلمتـك بـا شقابهـا

وصلت رسالتـك الكريمـة وبمعانيهـا  العـذاب

وفزيت وصـدور النشامـا مـا تصـك ابوابهـا

الليل والمسرى وتاريـخ الفخـر مالـه  غيـاب

وصـدور الاوراق العظيمـة تحتفـظ بخطابـهـا

والجادل اللي قلت مستـورة ومصيونـة  جنـاب

فـي ظـل هيبتنـا العيـون تشوفهـا وتهابهـا

شموخهـا مـا يلحقـه شكـة ولافيـه ارتيـاب

غنا لهـا طيـر السعـد ويعقـب مـن يغتابهـا

كنا ولا زلنا على وضـح النقـا شيـب وشبـاب

منزالنـا عالـي وهيبتـنـا عـلـى حرابـهـا

شموخنا ثابت وتبقـى عـزة السيـف  النصـاب

والكلمـة اللـي تزعـل العـراف وش تبغابهـا

واما عن الدنيا فـلا يزعجـك نهـج  الانتسـاب

دار الزمـن والجامـعـات يسبـهـا طلابـهـا

مالك ومال اهل الغنم والبل لـو زكـوا  نصـاب

كل علـى كيفـه وتبقـى النـار مـن  شبابهـا

الوضع يا سلطان رمزه بين ضرس وبيـن نـاب

والحـر مـن فـوق السحـاب ونيتـه ينجابهـا

يا وجه عبدالله تقول انجاب قلـي ويـش  جـاب

بعـض السوالـف مـا تناسبنـا ولا  نرضابهـا

الوقت هو نفسـه وفرقـه فالذهـاب  وفالايـاب

النـاس تتغيـر ولـو تفخـر بذكـر انسابـهـا

واللي يشيل البيرق الخفـاق مـا يمكـن يهـاب

فالصـف الاول والمعانـي محـكـم  دولابـهـا

الحق واضح والسؤال ان طرح نلقى لـه جـواب

وترى المثل قد قال اهل مكـة تعـرف  شعابهـا

كانت وجيه الفقر مهيوبه حسب ما في  الخطـاب

واليوم فـي وجـه البخيـل اسيوفهـم يدعابهـا

الروس روس ونور وجه الحق ما يمكـن يغـاب

والساس ثابت والمزون اقـول ويـش  ابطابهـا

والمجد يا راعي الوفا محفوظ والطيـب  حضـاب

والطيبيـن اخـوان حاضرهـا كفـى  غيابـهـا

الشمس يا سلطان بالخبـرة هـل تجمـد مـذاب

والروض الاخضر راعي الاغنـام مـا يرعابهـا

نمسح دموع اللي بكى ونضمد جـروح المصـاب

ونقطف زهور المجد وافعـال الفخـر  نزهابهـا

عنتر وابو زيد وذياب ارموز في عصر  الخـراب

وفي عصر بن هادي وشالـح سمعـة  نرقابهـا

وبعض السوالف يا ولد مسفر يغطيهـا الضبـاب

اقولهـا واتقولهـا والشجـرة احــذر دابـهـا

والبندق اللي مـا تنومـس نقلهـا شـي يعـاب

ينقد علـى نقالهـا والكسـر وسـط  اخشابهـا

والنيـة اللـي تختلـف بالله عساهـا  للذهـاب

واهل الذنـوب الله يجنبنـا مـن اللـي  صابهـا

واللي يفتش في عيوب الخلق لو يخطـي  يعـاب

اذا مـا جنـب سكـة التفتيـش قـد  يبلابـهـا

الله يعز الدين يـا سلطـان واصحـاب  الجنـاب

ويديـم ابـو متعـب ودولتنـا نصـون اترابهـا

 

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف المساجلات الشعرية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>


تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع

 

 

W3Counter