أيها المغرور

أَيُّها المَغرُور ..
خُذنِي إِلَيكَ
بِزَورَقٍ
غِرِّ الشِّراعِ
طِرْ بِي
عَلَى مَتنِ العَواصِفِ
لَا تُراعِ
أَنَا نَجمَةٌ
فَرَّتْ إِلَى أُفْقِ المَحَبَّةِ بِالتِياعِ
فَيرُوزَةٌ
تَزهُو بِشِعرِكَ
تَنتَشِي
عِندَ السَّماعِ
خَطَّتْ إِلَيكَ يَدي
فَلَا أَدرِي
وَ لَا تَدرِي سُطُورِي عَنْ يَراعِي
وَ لَمَستُ جَمرَ العِشقِ
يُوقِدُهُ الحَنِينُ بِلَا انقِطاعِ
وَ رَأَيتُ مَوجَ مَشاعِري
يَهفُو لِشُطآنِ المَحَبَّةِ
بِانصِياعِ
أَنَا يَا جُنُونِيَّ المَشاعِرِ
كَوكَبٌ
- بِالحِسِّ -
دُرِّيٌّ
وَ أَشواقِي شُعاعِي
وَ أَنَا المُنَى صَبَّتْ لِيَ الأَقداحَ
مِنْ غَدرِ الصَّواعِ
فَامكُثْ
- عَصِيَّ الشِّعرِ -
وَ انظُرْ
فِي غُرُورٍ وَ ارتِفاعِ
فَلَقَدْ ثَبُتَّ بِرَغمِ طَيشِكَ
فِي نُخاعِي ..
قصيدة : للشاعرة عطاف سالم
هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف
النثر و الخواطر. الأوسمة:
الشاعره عطاف سالم. أضف
الرابط الدائم إلى المفضّلة.